نشوان بن سعيد الحميري
1291
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وحَرّ العبدُ حِراراً ، قال الشاعر « 1 » : فما ردَّ تَزْوِيجٌ عليه شهادةً * ولا ردَّ من بعدِ الحِرار عتيقُ ويقال : حَرّ النهار حراً ، وهو نقيض قَرّ . والعرب تقول : إِن النهار ليَحَرّ عن آخرٍ فآخر . س [ حَسّ ] : يقال : من أين حَسِسْت هذا الخبر وحَسِيْتَه ، بالياء : أي من أين تَخَيَّرْته . ص [ حَصّ ] : الأَحَصّ : الذي تناثر شَعْرُه . وامرأة حَصّاء . وسَنَةٌ حَصّاءُ : جرداء لا خير فيها . قال في السنة شبهها بالناقة الحصّاء الجرداء « 2 » : عُلُّوا على شارفٍ صَعْبٍ مراكبها * حَصّاءُ ليس لها هُلْبٌ ولا وَبَرُ علّوا : أي عولوا . والأحص المشؤوم والأنثى حَصّاء . والأحَصّان : العَبْد والعَيْر لأن أثمانهما تنتقص بِهَرَمِهِما فلا يُنتفع منهما بثمن حتى يموتا . ظ [ حظّ ] : يقال : ما كنت ذا حظٍّ ، ولقد حظِظت حظّاً : أي صرت ذا حظٍّ . ق [ حَقَّ ] : الحَقَقُ : مصدر الأحقِّ من
--> ( 1 ) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان والتاج حرر ، وفي الصحاح عجزه ، وهو في شرح شواهد المغني : ( 1 / 106 ) والخزانة : ( 5 / 427 ) و « الحرار » في اللسان والتاج بفتح الحاء ، ونص صاحب التاج على أنها تقال بالكسر كما أوردها المؤلف هنا ، وانظر ديوان الأدب . ( 2 ) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( حصص ) وفي روايته في اللسان : « سائفٍ » مكان « شارف » وفي التاج « صائف » . و « سائف » ليس من صفات النوق و « صائف » لا معنى لها هنا ، والصواب ما ذكره المؤلف فالشارف من النوق هي : المُسِنَّةُ .